تقارير وحوارات
استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي
استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي
استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي
استُشهد المجاهد عباسعلي رمضاني في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، خلال الانتفاضة الوطنية ضد نظام الملالي، إثر إطلاق نار مباشر من حرس النظام.
وكان عباسعلي رمضاني، البالغ من العمر 74 عامًا، قد اعتُقل وسُجن مرات عديدة في أعوام 1988 و1998 و2022 بتهمة الارتباط والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وفي مارس/آذار 2023، حكمت الشعبة الرابعة من محكمة الجلادين التابعة للسلطة القضائية في خراسان رضوي عليه بالسجن القطعي لمدة 3 سنوات و7 أشهر.
وجاء في حكم المحكمة، الموقّع من رئيسها أحمدرضا أميني زهان، بشأن التهم الموجهة إلى عباسعلي:
«الارتباط مع حلقة الوصل لمجاهدي خلق والعضوية في زمرة مجاهدي خلق، التقاط الصور ومقاطع الفيديو من صفوف الانتخابات، طباعة لافتات مجاهدي خلق وتعليقها في أماكن مختلفة، وتصويرها وإرسال الصور ومقاطع الفيديو مباشرة إلى حلقة الوصل لمجاهدي خلق، وكذلك تحويل أموال ـ في حدٍّ أدنى في حالة واحدة ـ إلى الحسابات المرتبطة بـوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وهذا المقدار كافٍ لإثبات عضويته في جماعة المنافقين».
وفي أغسطس/آب 2024، أُفرج عن عباسعلي رمضاني من السجن إفراجًا مشروطًا بسبب إصابته بمرض في القلب، وهو يرتدي سوار المراقبة، لكنه واصل فورًا جهاده، وكان من بين مسؤولياته تقديم الدعم المالي للعائلات المحتاجة.
وفي مقطع مصوَّر متبقٍّ لهذا المجاهد الشهيد، يظهر وهو في أحد شوارع مشهد يتعهد بصوت عالٍ قائلاً:
«من أجل الانتفاضة وإسقاط النظام، حاضر، حاضر، حاضر».
كما أعلن قبل أربع سنوات من انتفاضة عطشى خوزستان دعمه لها، وردد الهتاف:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».
وكان عباسعلي، خلال الانقلاب الأسود المعادي للثقافة الذي نفّذه خميني عام 1980، في صفوف الطلاب المؤيدين لمجاهدي خلق، ولم يتراجع لحظة واحدة حتى لحظة استشهاده عن النضال من أجل حرية شعبه ووطنه.
وفي صيف عام 2011، اعتُقل وسُجن مع عشرات من أصدقائه ورفاقه عندما كانوا بصدد إقامة مراسم بمناسبة ذكرى «الضیاء الخالد» في محیط قبر الشاعر الإیراني الشهیر الفردوسي بمدينة طوس، حيث تعرّض لضغوط وتعذيب وقضى 222 يومًا في الحبس الانفرادي بسجن وكيل آباد في مشهد.