اخبار الإقليم والعالم

«القبة الذهبية».. سبب جديد على قائمة ترامب لضم غرينلاند

وكالة أنباء حضرموت

من حماية الأمن القومي لبناء «القبة الذهبية»، يعدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسباب سعيه الحثيث للسيطرة على غرينلاند.

وبحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية، يؤكد ترامب أنه يتعين على أمريكا السيطرة على غرينلاند لحماية أمنها القومي وتأمين مواردها الحيوية، إلى جانب صد أي اهتمام روسي أو صيني محتمل بهذه المساحة الجليدية الشاسعة في القطب الشمالي.

وأضاف مراقبون عاملًا آخر إلى القائمة وهو الرغبة الواضحة لإدارة ترامب في بسط النفوذ الأمريكي على نصف الكرة الغربي وإحياء مبدأ "مونرو".

والأربعاء، قدم ترامب سببًا آخر، فكتب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن غرينلاند "حيوية للقبة الذهبية التي نبنيها".

و"القبة الذهبية" هي مشروع طموح ومن المرجح أن يكون باهظ التكلفة، ووفقًا للإدارة الأمريكية، سيحمي الولايات المتحدة من تهديدات "الجيل القادم"، مثل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والصواريخ فرط الصوتية.

ولا تمتلك أمريكا حاليًا نظامًا متكاملًا للتصدي لهذه الأنواع من التهديدات، ويستند مفهوم القبة الذهبية جزئيًا إلى نظام القبة الحديدية الإسرائيلي الشهير، الذي ساهمت الولايات المتحدة في تطويره.

ويروج ترامب للقبة الذهبية كجزء من برنامج أطلقه الرئيس السابق رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، وعُرف باسم "حرب النجوم".

وقال ترامب إن القبة الذهبية ستستخدم أجهزة استشعار وصواريخ اعتراضية فضائية لإسقاط الصواريخ "حتى لو أُطلقت من الفضاء".

فيما أشار وزير الدفاع (الحرب) الأمريكي بيت هيغسيث في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى أن المشروع سيوفر "حماية ملموسة" للولايات المتحدة قبل نهاية الإدارة الحالية.

ويتفق الخبراء على أهمية غرينلاند البالغة للدفاع الصاروخي الباليستي وتعد قاعدة بيتوفيك الفضائية، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة حيوية لرصد إطلاق الصواريخ باتجاه البر الرئيسي للولايات المتحدة، ومراقبة الفضاء، والكشف عن الغواصات.

وقال ويليام فرير، الباحث في مجلس الجيوستراتيجية البريطاني، إنه بدون هذه القاعدة ستكون هناك "ثغرةٌ واضحة" في منظومة الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكية.

فيما قال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، غلين فان هيرك: "تعتمد منظومة الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر الحالية اعتمادًا كبيرًا على غرينلاند وموقعها الاستراتيجي".

وأضاف: "مع ذلك، سيكون من الأفضل لنا في الولايات المتحدة، إلى جانب حلفائنا وشركائنا، أن نتعاون على حل يسمح لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالوصول إلى غرينلاند لإجراء عمليات الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر، والعمليات الجوية والبحرية، وتأمين الموارد الوطنية".

نقاش
في إطار قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد)، يُعد التعاون الأمريكي الكندي في مجال الدفاع الصاروخي وثيقًا.

ومع ذلك، لا يزال موقع أوتاوا ضمن القبة الذهبية محل نقاش، وسبق أن أشار ترامب إلى أن كندا قد تدفع عشرات المليارات من الدولارات لتكون تحت حماية القبة الذهبية.

وتحدث وزير خارجية الدنمارك، الأربعاء، عن وجود "خلاف جوهري" لا يزال قائماً بشأن غرينلاند، بعد اجتماع رفيع المستوى بين الجانبين في واشنطن.

ويؤيد العديد من سكان غرينلاند انفصال الإقليم عن الدنمارك في نهاية المطاف، لكن استطلاعات الرأي تكشف أن الغالبية العظمى من سكان الجزيرة لا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدة.

ويتزايد الاهتمام بمنطقة القطب الشمالي في ظل تغير المناخ الذي يفتح آفاقًا جديدة للتجارة والموارد، ما يمثل حافزًا قويًا للقوى الكبرى خارج نطاق الدول المطلة على القطب الشمالي.

وأعلنت الصين نفسها دولة "شبه قطبية"، بينما تستثمر روسيا، القوة المهيمنة في القطب الشمالي، بكثافة في تعزيز وجودها في المنطقة.

لكن لا يوجد دليل يشير إلى أن موسكو أو بكين ستسيطران على غرينلاند، ولا يدعم ادعاء ترامب بأن المنطقة "تعج بالسفن الروسية والصينية".

وفي تصريحات لـ"نيوزويك"، قال مسؤول عسكري في حلف "الناتو" من إحدى دول القطب الشمالي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه لا أساس واقعي لتصريح ترامب.

أسبوع من «الظلام الرقمي» في إيران.. وقتيل كندي بالاحتجاجات


الإمارات وبريطانيا.. شراكة استراتيجية في قطاع الهيدروجين


مكتب التربية العربي لدول الخليج.. 50 عاما من العطاء التربوي


محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة مع لارا ترامب: «جايلك من بلد الفراعين»