اخبار الإقليم والعالم

اليوم السابع عشر للانتفاضة الإيرانية: جدران خرسانية وقضاء يأمر بالإعدامات السريعة

وكالة أنباء حضرموت

في يومها السابع عشر، تحولت الانتفاضة الشعبية ضد نظام ولاية الفقيه في إيران إلى مواجهة حاسمة، حيث يحاول النظام بكل قوته كبح جماح الغضب الشعبي الذي اجتاح أكثر من 190 مدينة يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، شهد البلاد تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق، مع إقامة جدران خرسانية لعزل الشوارع، وأوامر قضائية بإعدامات سريعة للمعتقلين، وسط حصيلة شهداء تجاوزت 3000، وفقًا لتقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه الانتفاضة، التي بدأت شرارتها في 28 ديسمبر الماضي بسبب الانهيار الاقتصادي، أصبحت اليوم ثورة شاملة ترفع شعارات مثل "الموت لخامنئي" و"هذا العام عام الدم، سيسقط فيه سيد علي".
التصعيد الأمني: جدران وإعدامات
في طهران، أقام النظام جدرانًا خرسانية عالية في شوارع رئيسية مثل شارع انقلاب وشارع ولي عصر، محاولاً عزل المتظاهرين عن بعضهم. لكن الشباب الثوار، وخاصة وحدات المقاومة، واجهوا هذه الحواجز بكوكتيلات مولوتوف وإشعال النيران، مما أجبر قوات الحرس على التراجع في بعض النقاط. في مشهد، مسقط رأس خامنئي، اندلعت اشتباكات عنيفة في أحياء مثل طلاب وشارع انقلاب، حيث أحرق المتظاهرون سيارات القمع وأسقطوا أعلام النظام. وفي أصفهان، هاجم الشباب مراكز الشرطة في حي الجامعة، مرددين "الموت للديكتاتور".
القضاء، بأمر من رئيسه غلام حسين محسني أیجئي ، أصدر تعليمات بإعدام سريع للمعتقلين، مما يعكس ذعر النظام من استمرار الانتفاضة. في شيراز، أضرم المتظاهرون النار في سيارات الشرطة، وفي تبريز، سيطر الشباب على بعض الميادين رغم إطلاق النار الكثيف. أما في كرج، فقد خلع الثوار أسلحة بعض عناصر القمع، في مشهد يذكر بانهيار جهاز الأمن.
الإضرابات والحظر الإعلامي: محاولة للإخفاء
الإضرابات الاقتصادية استمرت في أسواق طهران الكبرى، مثل بازار فرش‌فروشان وجواهرفروشان، مما شل الاقتصاد. النظام قطع الإنترنت لـ120 ساعة، محاولاً إخفاء المجازر، لكن التقارير الميدانية تكشف عن أكثر من 3000 شهيد وآلاف الجرحى. في إيلام، اقتحم الحرس المستشفيات لاختطاف الجرحى، جريمة حرب واضحة. وفي همدان، هاجم الثوار مراكز الشرطة، مرددين "لا شاه ولا ملالي".
الرد الدولي: إدانة ودعم
المجتمع الدولي يدين "العنف الهائل". المستشار الألماني فريدريش ميرتس قال إن "عنف النظام ليس علامة قوة بل ضعف"، وأعلن عن عقوبات أوروبية إضافية. رئيس الوزراء الهولندي ديك سكوف حث النظام على وقف العنف، قائلاً إن "رجال ونساء إيران يستحقون دعمنا". مقررة الأمم المتحدة ماي ساتو حذرت من أن عدد الشهداء قد يكون بالآلاف، وأدانت حظر الإنترنت كمحاولة لإخفاء العنف.
في النهاية، الانتفاضة تثبت أن إرادة الشعب أقوى من جدران الخرسانة والإعدامات. مع استمرار الإضرابات والمواجهات، يبدو النظام في أضعف حالاته، ومستقبل إيران يتشكل في شوارعها، لا في قصورها.

حرائر الضالع ينظمن وقفة احتجاجية رفضًا للغطرسة السعودية وتأكيدًا للوقوف مع الزبيدي


رئيس جامعة حضرموت يزور كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية ويفتتح عدد من المشاريع التطويرية بالكلية


مدرسة مجمع السعيد الثانوي بصبر تنظم فعالية “الطبق الخيري” دعمًا لمرضى السرطان


إزالة بناء عشوائي بجعولة دار سعد .. ومصدر يوضح : اشعارات وحدة حماية الأراضي (مجاناً)