إدانات عربية ودولية واسعة لاستهداف ميليشيا الحوثي الارهابية مكة المكرمة

وكالة أنباء حضرموت

أدانت الحكومة الأردنية، اليوم، محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي، وعدّتها انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداءً مرفوضًا يمثل استهانةً بمكانة مكة المكرمة وقدسيتها ومساسًا بمشاعر المسلمين.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأدانت دولة قطر واستنكرت، بأشد العبارات، استهداف ميليشيا الحوثي مكة المكرمة بطائرة مسيّرة..مؤكدةً أن محاولة المساس بحرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، تمثل عملًا عدوانيًا مشينًا وتجاوزًا بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزازًا صارخًا لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على أن حرمة الأماكن المقدسة وأمنها وسلامة قاصديها لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضع استهداف أو تهديد أو توظيف في النزاعات، وحذرت من أن الإقدام على أعمال من شأنها تعريض مكة المكرمة والمشاعر المقدسة للخطر يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، واستهتارًا بمكانتها الدينية والروحية العظيمة في وجدان المسلمين كافة.

وعبّرت الوزارة عن تضامن دولة قطر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية وضيوف الرحمن، كما أعربت عن ثقتها الكاملة بقدرة المملكة على صون أمن الحرمين الشريفين والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامتهما.

وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والرافض بصورة قاطعة لاستهداف المدنيين والأماكن المقدسة، ودعت إلى احترام حرمة المقدسات وتجنيبها تداعيات الصراعات والتصعيد في المنطقة.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة..مؤكدةً أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي.

وأشارت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، إلى أن استهداف قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم يُعد عملًا إجراميًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن، مشددةً على وقوف دولة فلسطين إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي، مؤكدةً أن هذا العمل الجبان والمشين يمثل تعديًا على حرمة قبلة المسلمين، واستهانةً بمكانتها الدينية ومساسًا بمشاعر المسلمين.

وأكدت الوزارة، في بيان اليوم، نقلًا عن وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية الحرمين الشريفين والحفاظ على حرمتهما، مشيدةً بيقظة وكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي لهذه المحاولة، ومشددةً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومحاولتها استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة والتي أحبطتها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخرقًا سافرًا لحرمة البيت الحرام وقدسية الأماكن المقدسة.

وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، تأكيدًا على أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين.

وشددت وزارة الخارجية على دعوة البحرين مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية وتروّع المدنيين الآمنين في المملكة، ومحاسبة مرتكبيها، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين وحماية المقدسات.

وأدانت جمهورية بلغاريا بشدة هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية المستمرة على المملكة، بما في ذلك الضربات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية والاقتصادية.

وأكدت وزارة الخارجية البلغارية، في بيان، أن مثل هذه الهجمات غير مقبولة، وتشكل تصعيدًا خطيرًا يقوّض الأمن الإقليمي والجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع في اليمن.

ودعت إلى وقف الهجمات فورًا واحترام القانون الدولي ونزع فتيل التصعيد، معربةً عن تضامنها مع المملكة ودعمها للجهود الرامية إلى تحقيق سلام شامل وجامع ودائم في اليمن.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأشد وأقسى العبارات، المحاولة الإرهابية الغادرة التي أقدمت عليها الميليشيا الحوثية باستهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

وأكد البديوي أن هذا العمل الإجرامي الحوثي الآثم يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، وتجاوزًا لكل الخطوط والحدود، وانتهاكًا صارخًا لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية نحو مكة المكرمة تكشف مجددًا عن نهج متطرف لا يقيم وزنًا لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين، وتتطلب موقفًا دوليًا حازمًا ورادعًا يضع حدًا لهذه الانتهاكات ويحاسب المسؤولين عنها.

وشدد الأمين العام على أن المساس بمكة المكرمة وحرمتها وأمنها ليس اعتداءً على المملكة العربية السعودية وحدها، وإنما استفزاز بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن استهداف المقدسات يمثل مستوى خطيرًا من التصعيد لا يمكن التساهل معه.

وأكد أن دول مجلس التعاون تقف صفًا واحدًا إلى جانب المملكة العربية السعودية، وأن أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مجددًا الدعم الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وردع كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، واستنكر محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، بعد إعلان المملكة اعتراضها وتدميرها جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، مؤكدًا أن المساس بأمن مكة المكرمة وحرمة المقدسات الإسلامية يمثل أمرًا بالغ الخطورة، لما تنطوي عليه مثل هذه الأعمال من تهديد لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام، فضلًا عما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم أجمع.

وأكد الأمين العام أن هذا التطور يأتي في سياق تصعيد متواصل من جانب ميليشيا الحوثي، شمل خلال الأيام الأخيرة استهداف أراضي المملكة ومنشآتها وأعيانها المدنية، بما يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الهجمات يؤكد الحاجة إلى وقف هذا المسار الخطير، واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 (2015)، الذي يطالب ميليشيا الحوثي بالامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.

وشدد الأمين العام على أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها والحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية، مشيدًا بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في إحباط هذه المحاولة.

وأدان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات، الهجمات على أعيان مدنية بالمملكة العربية السعودية.

وأكد المجلس، في بيان اليوم، رفضه القاطع لمثل هذه الهجمات، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وتهديدًا لأمنها واستقرارها، معربًا عن تضامنه الكامل مع المملكة ودعمه لها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.