ميتا تكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد ينافس ChatGPT وGemini

وكالة أنباء حضرموت

أعلنت شركة ميتا، بقيادة مارك زوكربيرغ، عن إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “ميوز سبارك”، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي ومنافسة نماذج كبرى مثل شات جي بي تي وجيميناي وكلود.

وقالت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إن “ميوز سبارك” سيتم دمجه تدريجيا في تطبيقات ميتا وخدماتها الرقمية خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن “ميوز سبارك” هو أول نموذج يصدر عن هيكلها الجديد “مختبر ميتا للذكاء الفائق”، وسيتم دمجه في منصات ميتا الرئيسية، بما في ذلك واتساب وإنستغرام وفيسبوك وماسنجر، إضافة إلى نظارات راي بان ميتا الذكية، مع استمرار تحديث نموذجها السابق “ميتا إيه آي” بالتوازي مع الإطلاق الجديد.

وأوضحت ميتا أن النموذج الجديد حقق أداءً أفضل بشكل واضح مقارنة بالإصدارات السابقة، خصوصاً في مهام الكتابة والاستدلال، حيث أظهرت اختبارات داخلية أنه يقترب من أداء أقوى النماذج المنافسة لدى شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي وأنثروبيك، رغم أنه لا يزال متأخراً في بعض مجالات البرمجة المتقدمة.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن استراتيجية ميتا لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد استثمارات ضخمة خصصها زوكربيرغ لإعادة هيكلة قسم الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، بهدف تقليص الفجوة مع الشركات الرائدة في هذا المجال.

وبحسب الشركة، فإن “ميوز سبارك” يمثل خطوة تجريبية مهمة لاختبار قدرة ميتا على تقديم نموذج تنافسي متكامل داخل منظومتها الرقمية الواسعة، في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية على تطوير نماذج أكثر ذكاءً وكفاءة وانتشاراً في الاستخدام اليومي.

كما تشير مصادر تقنية إلى أن دخول ميتا إلى هذا المستوى المتقدم من تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي يعكس تحولاً استراتيجياً في أولويات الشركة نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من تجربة المستخدم اليومية، وليس مجرد إضافة تقنية ثانوية.

ويرى مراقبون أن دمج “ميوز سبارك” داخل تطبيقات واسعة الانتشار مثل واتساب وإنستغرام قد يمنحه أفضلية تنافسية كبيرة من حيث سرعة الانتشار، حتى في حال عدم تفوقه الكامل على النماذج المنافسة في جميع الجوانب التقنية المتقدمة، خاصة أن قوة ميتا تكمن في قاعدتها الضخمة من المستخدمين وشبكة خدماتها المترابطة.