يونيفيل لا تستبعد الرد بالنار على هجمات قرب مواقعها في لبنان

وكالة أنباء حضرموت

قالت قوات السلام الدولية في لبنان (يونيفيل) إن هجمات حزب الله وإسرائيل قرب مواقعها في لبنان قد "تستدعي ردا ناريا".

وتتعرض القوات الأممية التي نشرت في جنوب لبنان منذ عام 1978 لهجمات خلال تبادل الضربات بين الحزب الموالي لإيران والدولة العبرية.

والجمعة الماضي أعلنت يونيفيل، إصابة 3 من جنودها، جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها.

وكان حادث الجمعة هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.

وقالت الناطقة باسم اليونيفيل، كانديس ارديل، في بيان، إن "انفجارا داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، موضحة "لا يزال مصدر الانفجار مجهولا".

وأضافت "لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".

وأعلنت القوة الدولية، الأحد الماضي، مقتل أحد جنودها من الكتيبة الإندونيسية "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل، لم تحدد مصدره. ثم أفادت غداة الحادث الأول عن مقتل جنديين آخرين من الكتيبة ذاتها، جراء انفجار "مجهول المصدر".

ومنذ بدء الحرب، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة قوات ومواقع تابعة لها، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته، في إشارة ضمنية إلى حزب الله.