تونس تسجن قياديا إخوانيا اعتدى بالعنف على نائبة برلمانية
تونس تسجن قياديا إخوانيا على خلفية إدانته بالاعتداء بالعنف قبل سنوات على نائبة بالبرلمان.
وحكم القضاء التونسي بالسجن لمدة عام وثمانية أشهر بحق القيادي الإخواني البارز والبرلماني السابق سيف الدين مخلوف، بتهمة الاعتداء بالعنف على رئيسة «الحزب الدستوري الحر» عبير موسي.
وقضت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس بسجن مخلوف لمدة عام وثمانية أشهر، وذلك على خلفية القضية المرفوعة ضده من قبل موسي.
ويتعلق ملف القضية بحادث الاعتداء على النائبة السابقة ورئيسة الحزب الحر الدستوري عبير موسي داخل مقر مجلس النواب (البرلمان) سنة 2021.
وبالعام المذكور، تعرضت موسي للعنف من مخلوف، وهو رئيس كتلة «ائتلاف الكرامة»، الجناح العنيف لحركة النهضة الإخوانية.
ومخلوف معروف بمعاداته للإعلام وارتباطه بشبهات دعم الإرهابيين في تونس.
وعبير موسي موقوفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بتهمة معالجة بيانات شخصية وعرقلة الحق في العمل والاعتداء بقصد إثارة الفوضى.
وسيف الدين مخلوف هو محام تونسي وزعيم «ائتلاف الكرامة»، الذراع العنيفة للإخوان، وهو من مواليد عام 1975، وانتُخب لعضوية البرلمان خلال الفترة النيابية من عام 2019 حتى حل البرلمان الذي كان يترأسه رئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، في 25 يوليو/تموز 2021.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي، أوقفت السلطات التونسية مخلوف، الصادرة بحقه أحكام غيابية، بعد ترحيله من الجزائر حيث كان قد أوقف هناك في يوليو/تموز 2024 بتهمة دخول البلاد بطريقة غير قانونية.
وفي يونيو/حزيران 2022، حكمت محكمة عسكرية على مخلوف بالسجن لمدة عام بتهمة «النيل من معنويات الجيش»، كما مُنع من مزاولة مهنة المحاماة لخمس سنوات.