"عندما سكت عمود الدار".. رثائي في الذكرى السابعة عشرة لرحيل الشيخ سعيد بن أحمد العمودي
أحمد سعيد العمودي
في مثل هذا اليوم من كل عام تعود الذاكرة قسراً إلى ذلك الصباح الذي لم يكن كسائر الصباحات. صباح يوم ال...
استبشرنا خيرا بالإصلاحات الاقتصادية، وتأثيرها الواضح على العملة اليمنية، مع تحسن في سعر بعض السلع الغذائية.
لكن الفرحة لم تدم طويلا، لنتفاجئ أن الرويتب لشهر أغسطس في مهب الرياح، رغم أننا اقتربنا من نهاية شهر سبتمبر.
رواتب غائبة، وتهديد ووعيد للمعلمين بقطع رواتبهم التي لازالت غائبة، في حالة ما استمروا في إضرابهم ونيل حقوقهم المشروعة منذ سنوات من التسويف والوعود الزائفة.
ما حصل هذا الإجراء قط من سابق إلا في ظل مسؤولينا الحاليين، معتقدين أن الكراسي ستبقى خالدة، متناسين أن التاريخ لا يرحم.
التهديد لغة الفاشلين، والتسويف والوعود أصبحت كذبًا صريحًا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
في الأخير، كفوا عن التهديد، والإجراءات الانتقامية غير القانونية، واجلسوا مع أصحاب الحقوق المشروعة، واتفقوا على كلمة سوا ترضي الجميع.
ودمتم في رعاية الله