الأمن المفقود والتحالفات الهشة.. إلى أين تتجه الأوضاع في مناطق سيطرة حكومة بورتسودان؟
أحمد العبيد
تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة بورتسودان حالة من القلق المتزايد وسط قطاعات واسعة من المواطنين الذ...
ظهر من يرفع شعار "الإدارة الذاتية" قبل أن يبسط نفوذه على كل شبر من محافظة حضرموت. كذب، والله، ما هدفه الإدارة الذاتية لحضرموت، وهو يرفع شعار الطبقية والتمييز، وإنما هدفه السيطرة على ثرواتها ونهبها. تأمّل حاله قبل زمن، وحاله اليوم، تُدرك الفرق؛ كان في وضع يُرثى له، فإذا جاء يوم وسُئل: من أين لك هذا؟ لربما كان جوابه: كنت أبيع جعالة في صندقة!
وهنا لا بد من كلمة: لمن ينظر إلى أنه في طبقة، وغيره في طبقة أخرى، فعليه أن يتذكّر أنه إذا جاء عدو خارجي لغزو حضرموت، نادوا باسم أبنائها لحمايتها، فلم يُستثنَ أحد من النداء، وهبّ الجميع للتضحية، باذلين أرواحهم من أجلها. فلا يحق لأحد أن يُظهر فضله على غيره ما دام الجميع يقدمون نفس التضحيات. والغريب، أنه إذا استقر الأمر، برزت طبقة بالجُعب في الأسواق، في مجتمع مدني، لإظهار تميزهم! والحقيقة إن مثل هذا التصرف يدل على نقص داخلي ومرض نفسي يجب معالجته، لأن الجميع يدرك "ابن من أنت"، فلا حاجة لتعريف الناس بك. وهذا ما أكّده القرآن والسنة وبيّنَاه؛ فلن تكون إلا ابن آدم، وآدم من تراب. فإن عليك أن تهتم بنفسك، وتبنيها لتكون من المتقين.