27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
حقيقة أن غياب المناضل حسن منصر غيثان الكازمي رئيس انتقالي أبين بسبب ظروف مرضيةعائلية اجبرته على السفر الى دولة الهند، شكل فراغا كبيرا في محافظة أبين بشكل عام والمجلس الانتقالي على وجه الخصوص.
ولم اجد ابلغ من التعبير عن هذه الايام العصيبة التي تمر بها محافظة أبين في ظل سفر المناضل الوطني حسن غيثان إلا بالاستدلال بابيات شعرية للشاعر والامير والفارس ابى فراس الحمداني قالها في زنازين الأسر بالقسطنطينية والتي مطلعها:
سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
فأن عشت فالطعن الذي يعرفونه
وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
وأن مت فالإنسان لابد ميت
وأن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ماسددت اكتفوا به
وماكان يغني التبر لو نفق الصفر
ونحن اناسا لاتواسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعاني نفوسنا
ومن خطب الحسناء لم يقلها المهر
اعز بني الدنيا وأعلى ذو العلا
وأكرم من فوق التراب ولافخر
نعم لا فخر ولا مدح فالمناضل غيثان قيادي من الطراز الرفيع، وغيابه ترك فراغ كبيرا.
ختاماً..
اسأل الله تعالى أن يعود لنا المناضل حسن غيثان الكازمي رئيس انتقالي أبين هو ومريضه بالسلامة والعافية ليعود وهج الانتقالي في أبين من جديد بعد أن خفت نوره.