من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
لن تتراجع في دفاعنا عن المجلس الإنتقالي الجنوبي لأننا نؤمن أنه جاء اولا واخيرا تلبية لحاجة جنوبية في قيام كيان سياسي يتفق عليه مغظم أبناء الجنوب لمواجهة الاستحقاقات السياسية التي يواجها الجنوب والمنطقة، وحتى لا يصبح الجنوب مجرد تفصيل في حسابات الآخرين.
لدينا كما لدى غيرنا من الحريصين ملاحظات عديدة حول أداء المجلس وإدارته وهذه امور لا نخجل من قولها، وليس انتقاصا من قيادة المجلس ان يتم أخذها بعين الإعتبار والعمل عليها من داخل هيئات المجلس لتصحيحها وليس هدمه او التخلي عنه.
لاشك هناك أمور كثيرة يمكن أخذها على قيادة الإنتقالي لكن عاملان أساسيان لابد لقيادة المجلس مواجهتها في عملها كي تجنبنا تجارب الفشل السابقة،
الأول هو إعادة تنظيم إدارة المجلس والخروج من دائرة العمل العشوائي وردود الفعل إلى العمل المنظم الذي يحدث الفعل.
الثاني هو تمكين العمل المؤسسي داخل أطر المجلس وتفويض المهام، وعدم ربط نشاطه باشخاص و العمل كفريق متكامل بعيدا عن المزاجية والعواطف المدمرة.