27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
عدن تعيش خذلانا مستمرا منذُ 8 سنوات.. وكل جرعات الأمل تتلاشى دون تحقيق أي نتيجة إيجابية.
إذا يريدون عدن عاصمة مؤقتة لكل اليمن يجب أن تحظى بالرعاية الكاملة والميزانية الكافية والمضاعفة ويجب أن يشعر أبناؤها بالفرق.
ما لم اعلنوها عاصمة مستقلة والناس قدها أصلاً ميتة، ميتة، بكل الحالات، والموت بشرف وكرامة أفضل من الموت البطيء بالذل والمهانة.
ما يحدث من استمرار إغراقها في الأزمات أمر متعمد والناس صبرت صبر أيوب ومع كل لحظة صبر تتضاعف معاناتهم ويغلق باب الأمل.
لا الوعود نفذت ولا الالتزامات تم الوفاء بها ولا من يتحدث بحب هذه المدينة ويشيد بانتصاراتها كان وفيا لها.
والمواطن هو من يدفع الثمن ولا يعرف إلى متى يستمر هذا الوضع.