من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
أردتم أن تكونوا حماة للأرض وعنوانًا للكرامة وأنتم تفعلون ذلك بكل شجاعة تسطرون في كل يوم ملحمة جديدة وتجسدون معنى الإخلاص لوطنكم الجنوب إن النصر ما زال في الأفق وأنا بكم يا أبطال قواتنا المسلحة بعد الله منتصرون إن تضحياتكم وصبركم وثباتكم يمثل أكبر خطوة نحو تحقيق الحرية واستعادة دولتنا كاملة السيادة كما قال الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، إن التضحيات الجسام التي تقدمونها اليوم في الميدان هي درع الجنوب الذي يحميه ويحفظ هويته وتاريخه وانكم أنتم ياابطال قواتنا المسلحه من يرسم مستقبل الأجيال القادمة بارادتكم القويه التي تعكس قوة إيمانكم بقضيتكم المصيريه والحتميه وان قوة ايمانكم بهذه القضيه هي اقوى دافع الى النصر وبفضل هذا،
نشهد مانشهده اليوم من انتصارات عظيمه ومتتالية وفي اكثر من جبهه علا امتداد ارض الجنوب، نثق تمامًا أن الجنوب لن ينحني ابداً وانكم الحصن المنيع ضد كل الاعداء والمتربصين بهذا الوطن ومن يُريد الشر به