تضحيات شهداء الجنوب بين التدوين الخاطئ والحلم المسلوب
جهاد جوهر
منذ انطلاق موجة الربيع العربي ما زال الشعبان في الجنوب والشمال بعيدين كل البعد عن حل سياسي مستدام لأ...
إنهم أولئك المعتوهون ، المريضين نفسياً ، من الحوثيين وحزب الإصلاح الإرهابي ، يتوحدون في الهدف ، بل كل الأهداف ، ولكل منهما دوره وأساليبه ، في محاولة إعادة عجلة التاريخ للوراء .
لكن هيهات بعد أن قضيتم على الوحدة في 1994 ، وغدرتم بشعب الجنوب في 2015 ، الذين كنسكم بالشيولات إلى مزابل التاريخ .
الشعوب تتوحد من أجل مستقبل أفضل لشعوبها ، وليس من أجل سرقة الأوطان ونهبها ، ولو فكر شعب الجنوب في الوحدة ستكون مع من ؟؟؟ هل مع خريجي السجون وسرقة الأغنام والمواشي أمثال أبوعلي الحاكم ، أم مع صبي مران وتربية قم الإيرانية ، الذي آمر بإستباحة الأراضي والأموال ، وتجريد كل من لا يتعاون معه من أبسط حقوقه .
لعلها مفارقة كبيرة ، هذا الضجيج عن الوحدة ، على أبناء الجنوب الذي وحدوا كلمتهم ، لمواجهة إستحقاقاتهم التاريخية .
وليكن عددكم ما يكون 30 أو 40 مليون ، فلن يصاغ الدستور الجديد ، إلا بتقرير المصير لأبناء الجنوب خلال فترة زمنية محددة .
ولتذهب للجحيم كل أحلامكم ، وستخرجون من جنوب العرب مرغمين مكرهين ، وجبناء كذلك ، والأيام حبلى بالمفاجأت ، وسنرى جميعاً النهاية الحتمية .
د. خالد القاسمي