هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
القضية الجنوبية قضية حاضرة بقوة في كل الاروقة السياسية الإقليمية والدولية بأعتبارها محور أرتكاز أي سلام قادم في اليمن، والحديث عن تجاهلها ليس الا بالونة أختبار لجس نبض الشارع الجنوبي بعد حرب 2015 وشراكة الجنوبيين مع الشرعية.
لذا من المؤكد أن القضية ستكون حاضرة ولكن.
السؤال الذي يطرح نفسه.
ماهي الجزيئات إلتي سيتم نقاشها مشاورات الهدنة طويلة الأمد في حوار مسقط ؟ وماهي بقية التفاصيل المطروحة في مشاورات الحل النهائي؟
لهذا نقول، تصريح العليمي حول تأجيل الحديث عن القضية الجنوبية إلى مابعد التسوية، بأي مفهوم يقصد؟
مصطلح القضية الجنوبية مصطلح فضفاض و كل طرف من الأطراف يفسره بطريقته.
لهذا قبل الحديث عن حل القضية الجنوبية يفترض أولا الاتفاق على تعريفها، أما حلها فمن الطبيعي ان يكون وفق مراحل، والتحالف العربي لن يقبل ألا وفق هذه الرؤية لأسباب معروفة وغير معروفة.
لذا في حال أنصدم الانتقالي بموقف إقليمي يحتم تجزئة حل القضية على مراحل، فمن المفروض أن يصر لأنتزاع تعريف لها بالوصف الذي تستحق وهذه نقطة مهمة لاتقل أهمية عن آلية حلها.
#ناصر_المشارع