معركة ما بعد النار بين طهران وواشنطن
الباحثة كنانة خلف الكردي
بقلم: الباحثة كنانة خلف الكرديلم تعد المواجهة بين واشنطن وطهران تُقاس بالصواريخ وحدها؛ فالمعركة تنتق...
منذ 2007 حينما قرر شعب الجنوب إستعادة دولته ، كان موقفي واضحا ، لا مجال ولا مفر من تحقيق هذا الهدف طال الزمان أو قصر .
صحيح تبدلت الأحوال وجاء ربيع الخراب العربي الإخواني ، وشهدت اليمن حربا لإستعادة ما يسمى بالشرعية ، والتي دخلت عامها السابع .
ومع كل هذه التطورات ، عانى أبناء الجنوب الكرام ضنك العيش وإنعدام الخدمات وتوقف الرواتب ، ولكن لا حيلة إلا الدعاء بأن تنتهي مآسي هذا الشعب الطيب ، الذي لا يستحق كل هذه المعاناة .
ويبقى الموقف والمبدأ ثابتا ، لا إستقرار ولا أمن وآمان للمنطقة إلا بإستعادة الدولة الجنوبية .
قد أختلف في بعض التحليلات مع إخواني الجنوبيين ، وهذا وارد في حرية وجهات النظر .
ولكن يبقى الجوهر والأساس ، إستعادة دولة الجنوب هدفي كما هو هدف كل أحرار الجنوب والعرب والعالم .
ما يهزك ريح يا هذا الجبل مهما حصل